تدين حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بأشدّ العبارات قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على ما يُسمّى «قوائم الإرهاب»، وتعتبر هذا القرار الجائر تجاوزًا خطيرًا للعلاقات الدولية وتماهيًا كاملًا مع العدوان الصهيوني الأمريكي المتواصل على الشعب الإيراني الشقيق، وسياسات الحصار الاقتصادي المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانخراطًا أوروبياً مباشرًا في المشروع الاستعماري الهادف إلى الهيمنة على المنطقة وضرب قوى المقاومة والتحرّر في غرب آسيا والعالم.
تؤكّد حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أن هذا القرار السياسي لا يمتّ بصلة إلى مفاهيم العدالة أو القانون الدولي، بل يندرج في سياق الحرب المفتوحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعوب منطقتنا ومعسكر المقاومة، ومحاولة تجريم كل من يقف في مواجهة الهيمنة الأمريكية–الصهيونية.
ندعو شعوب أوروبا إلى دعم نضال شعوب المنطقة من أجل السيادة والاستقلال والتحرّر، كما ندعو أنصار المقاومة في القارّة الأوروبية والعالم، إلى التعبير الواضح عن رفضهم وإدانتهم للقرار الأوروبي الجائر، والعمل على فضح طابعه العنصري، ومواجهة سياسات التجريم والاستهداف التي تطال الجمهورية الإسلامية وحقّها المشروع في استقلال قرارها ومقاومة العدوان والاستعمار والصهيونية.