بيان صادر عن حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل

تنعى حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل إلى جماهير شعبنا وأحرار العالم رحيل آية الله السيّد علي الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، ومعه ثلّة من أفراد عائلته الكريمة وعدد من القيادات السياسية والعسكرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي مقدّمهم العميد عزيز نصير زاده، وعلي شمخاني، واللواء محمد باكبور، واللواء عبد الرحيم الموسوي، الذين ارتقوا إثر عدوانٍ صهيوأمريكيٍّ غادر استهدف العاصمة الإيرانية طهران، في اعتداءٍ سافرٍ على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانتهاكٍ فاضحٍ للقانون الدولي وتهديدٍ مباشرٍ للسلم والأمن في المنطقة والعالم.

وتستحضر الحركة سيرة الشهيد علي الخامنئي ومسيرته الممتدّة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومقاومته، وهي مسيرةٌ اتّسمت بالثبات السياسي والإسناد الدبلوماسي والشعبي في مواجهة الحصار والضغوط، وبمواقفٍ واضحةٍ إلى جانب فلسطين وغزّة والقدس والمسجد الأقصى المبارك.

وإذ تجدّد الحركة تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها، فإنها تؤكّد أن إرهاب حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، وسياسات العدوان والإبادة والتطهير العرقي المدعومة أمريكياً، لن تفلح في فرض الهيمنة أو كسر إرادة شعوب المنطقة. إن دماء الشهداء ستظلّ منارةً للنضال المشترك ضدّ الاحتلال والاستعمار، وعهدًا متجدّدًا على مواصلة طريق التحرّر والكرامة.

Share this
Send this to a friend