في مواجهة تصاعد العدوان الإمبريالي–الصهيوني على شعوب المنطقة والعالم، دعت قوى شعبية وتنظيمات مناهضة للإمبريالية إلى حراك جماهيري واسع في مدينة سياتل بولاية واشنطن. ويأتي هذا التحرك تأكيدًا على مركزية الشارع كجبهة نضالية، ورفضًا للإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، وللعدوان الأميركي على جمهورية فنزويلا البوليفارية، في إطار وحدة قضايا الشعوب في مواجهة الإمبريالية والاحتلال.

الدعوة إلى مظاهرة شعبية في الولايات المتحدة ضد العدوان على فلسطين وفنزويلا

تحت شعار: «فلسطين تقاوم: من مخيمات لبنان، ومن جباليا إلى جنين، ومن سياتل إلى غزة»، دعت حركة نضال، بالتعاون مع قوى الحراك المناهض للإمبريالية، إلى تنظيم مظاهرة شعبية غاضبة دعمًا لفلسطين وفنزويلا. ومن المقرّر أن تُقام التظاهرة في حديقة دِيني، يتبعها مسيرة في شوارع مدينة سياتل بولاية واشنطن، وذلك يوم السبت 17 كانون الثاني/يناير الجاري.

وأوضح المنظمون أن هذا التحرك الجماهيري يأتي في سياق تصاعد العدوان الصهيوني–الإمبريالي على شعوب المنطقة والعالم، وفي مقدمته العدوان العسكري الأميركي على جمهورية فنزويلا البوليفارية، إلى جانب استمرار جريمة الإبادة الجماعية وسياسات التطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فضلًا عن تهديداته المتواصلة واعتداءاته اليومية على جنوب لبنان.

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة، في شراكتها الكاملة مع الكيان الصهيوني، تعمل على توسيع دائرة العدوان على المستوى العالمي، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي، مستغلةً الجرائم المرتكبة في غزة لفرض وقائع جديدة بالقوة، ونهب ثروات الشعوب، وقمع كل أشكال المقاومة والتحرر.

ودعا منظمو التظاهرة جميع القوى الشعبية والتنظيمات المناهضة للإمبريالية داخل الولايات المتحدة إلى المشاركة الواسعة والتصعيد الميداني، ورفض الاكتفاء بالمواقف الرمزية أو الإدانات الشكلية، مؤكدين أن الشارع يشكّل ساحة مركزية وأساسية لمواجهة العدوان، والدفاع عن قضايا الشعوب العادلة، وفي مقدّمتها قضيتا فلسطين وفنزويلا.

وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب تحرّكًا جماهيريًا فاعلًا ومتواصلًا، مشددًا على أن استمرار الضغط الشعبي وتصعيد النضال في الميدان كفيلان بفرض معادلات جديدة في مواجهة الإمبريالية والاحتلال.

من جهتها، أشادت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل بهذه المبادرة النضالية في الولايات المتحدة دعمًا لفلسطين وفنزويلا، ودعت الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية، إلى جانب جميع القوى الصديقة والمتضامنة، إلى المشاركة الواسعة في المظاهرة، والاستجابة لنداء حركة نضال والجهات المبادِرة، تأكيدًا على وحدة نضالات الشعوب في مواجهة الإمبريالية والصهيونية.

Share this
Send this to a friend