زار وفد فلسطيني يضم ممثلين عن شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، وحركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، وتجمّع من أجل غزة، سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية في أثينا، وذلك للتعبير عن التضامن الأممي مع الثورة البوليفارية والشعب الفنزويلي في مواجهة العدوان الإمبريالي الأميركي المتواصل، والعقوبات الاقتصادية، ومحاولات إعادة الاستعمار.
وأدان الوفد الفلسطيني الهجوم العسكري الإمبريالي واختطاف الرئيس الشرعي للبلاد نيكولاس مادورو، والحصار المفروض على فنزويلا، ومحاولات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلفائهما إخضاع الجمهورية البوليفارية عبر الحرب الاقتصادية وزعزعة الاستقرار السياسي. وأكد الوفد أن الهجوم على فنزويلا هو جزء من الحملة الإمبريالية والصهيونية ذاتها التي تستهدف كل الدول والحركات التي تقاوم الاستغلال والهيمنة الأميركية.
من جهته، رحّب ممثل السفارة بالوفد، مؤكدًا التزام الدولة والشعب الفنزويليين التاريخي والمبدئي بدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة، ومشددًا على أن هذا الموقف ينبع من مسار نضالي مشترك مناهض للاستعمار والإمبريالية يوحّد شعوب الجنوب العالمي.
وأكد الوفد الفلسطيني أن الاستهداف الممنهج لفنزويلا يرتبط مباشرة بموقفها الثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية، من خلال مقاطعة الكيان الصهيوني وقطع العلاقات مع الدولة الاستعمارية الإسرائيلية، ودعم المقاومة الفلسطينية وجهود التحرر الوطني.
وفي ختام الزيارة، جدّد الطرفان التزامهما بتعزيز الروابط بين حركة التحرر الوطني الفلسطيني والثورة البوليفارية، والعمل على تطوير مبادرات مشتركة مستقبلية، والتأكيد على ضرورة بناء جبهة عالمية موحّدة مناهضة للإمبريالية والاستعمار والفاشية —حركة عالمية للشعوب والنضال من أجل العدالة والكرامة والتحرر.