أعلنت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل رفضها القاطع لما يُسمّى بـ«مجلس السلام الأميركي» برئاسة دونالد ترامب، معتبرةً إياه مجلسًا للاستعمار الأميركي–الصهيوني، يهدف إلى إعادة إنتاج الهيمنة الصهيونية على قطاع غزة وفرض مسار سياسي واقتصادي يتجاوز إرادة الشعب الفلسطيني وتضحياته.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي، أن هذا المجلس يشكّل أداة لإدارة الاحتلال بالوكالة، ومحاولة لفرض حلول تصفوية تحت عناوين مخادعة مثل “إعادة الإعمار والاستقرار”، بعد فشل العدوان العسكري في كسر صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشار البيان إلى أن تركيبة المجلس، ووجود شخصيات معروفة بدورها في مشاريع العدوان والنهب الإمبريالي، من بينهم جاريد كوشنر وتوني بلير، إلى جانب شخصيات وممثلين عن شركات ومؤسسات رأسمالية كبرى، تكشف طبيعته الحقيقية بوصفه تجمعًا لمجرمي حرب وسماسرة استعمار، لا يتمتع بأي شرعية سياسية أو أخلاقية.
وشددت الحركة على أن أعضاء هذا المجلس مرفوضون شعبيًا، ولا يحظون بثقة الشعب الفلسطيني أو تفويضه، مؤكدة أن مستقبل غزة وفلسطين لا يُرسم في غرف مغلقة ولا تحدده قوى الهيمنة والتطبيع، بل يقرره الشعب الفلسطيني عبر مقاومته وقواه الحية.
ودعت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل حركات وقوى التحرر والتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى فضح هذا المجلس ومخططاته سياسيًا وإعلاميًا، ورفض أي شكل من أشكال التعاون أو التعاطي معه تحت أي مسمى
وأكدت الحركة أن أي مشروع مفروض من قِبل الاستعمار لن يتمكّن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو انتزاع حقه في تقرير مصيره بنفسه. وفي مواجهة مجالس الهيمنة والحلول الزائفة، تبقى الطريق الشرعية الوحيدة هي المقاومة، والتنظيم الشعبي، والنضال من أجل تحرير فلسطين كاملة.