جدّدت حركة المسارالفلسطيني الثوري البديل دعوتها إلى قوى المقاومة الفلسطينية لاتخاذ موقف موحّد ومعلن ضد ما يُسمّى “مجلس السلام الأمريكي”، مؤكدة أن هذه المبادرات ليست سوى أدوات استعمارية جديدة تهدف إلى الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني وفرض الهيمنة الأمريكية عالميًا. وفي هذا السياق، شدّد خالد بركات، عضو الهيئة التنفيذية في الحركة، على أن المقاومة قادرة على إفشال هذه المشاريع، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية وصون خيار المقاومة في مواجهة مخططات التصفية والتطبيع.

دعا خالد بركات، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل، قوى المقاومة الفلسطينية إلى “رفض موحّد لما يُسمّى مجلس السلام الأمريكي عبر موقف معلن”، مؤكّدًا أن المقاومة الفلسطينية “قادرة على إفشال هذه المشاريع وهدم المعبد على رؤوس عصابة دافوس”، في إشارة إلى إعلان تأسيس هذا المجلس خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وجاءت تصريحات بركات في مقابلة ضمن برنامج «المدار» على قناة «فلسطين اليوم»، حيث شدّد على أن “ما يُطرَح من مشاريع تحت عناوين السلام ليس سوى خديعة وإعادة إنتاج للمنطق الاستعماري الصهيوني–الأمريكي، ومحاولة للالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني وفرض القانون الأمريكي على العالم”.

وأكد بركات “ضرورة العمل الفوري على بناء جبهة وطنية فلسطينية موحّدة”، ورفض الخضوع للإملاءات الأمريكية، مشدّدًا على أهمية حماية إنجازات الشعب الفلسطيني و«طوفان الأقصى»، وصون وتحصين خيار المقاومة في مواجهة مشاريع التصفية والتطبيع.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ليس قويًا كما يبدو”، لافتًا إلى أن “شعبيته في أدنى مستوياتها نتيجة تفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة”، معتبرًا أن اندفاع إدارته نحو إطلاق مبادرات عدوانية في المنطقة يعكس محاولة للهروب من أزماته الداخلية أكثر مما يعكس قوة حقيقية، مشيرًا إلى أن ترامب ليس “قدرًا أبديًا ولا إلهًا يقرّر مصير العالم”.

وختم بركات بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستوجب أعلى درجات الوحدة الشعبية والصمود، في فلسطين وعلى امتداد المنطقة، لمواجهة مخططات الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، وإفشال مشاريع الهيمنة ومخطط تصفية القضية الفلسطينية.

Share this
Send this to a friend