أعلنت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أن سحب “سكوشيا بنك” لاستثماراته من شركة الأسلحة الإسرائيلية «إلبيت سيستمز» يُعد انتصاراً لتضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ونتيجة مباشرة لحملات ضغط شعبية واسعة نُظمت في كندا وعلى المستوى الدولي خلال الفترة الماضية.
وقالت الحركة، في بيان، إن قرار البنك يمثل «انتصارًا نسبيًا» للشعب الفلسطيني وحملات المقاطعة التي استهدفت مؤسسات مالية متهمة بدعم الصناعات العسكرية الإسرائيلية. وأشارت إلى أن التخارج لم يكن خطوة طوعية، بل جاء بعد تصاعد حملات المقاطعة والاحتجاج وتعطيل فعاليات، ما حوّل استثمار البنك في الشركة إلى «عبء سياسي وأخلاقي».
وأضاف البيان أن البنك لا يزال، بحسب الحركة، مستثمرًا في قطاعات مرتبطة بصناعات السلاح، معتبرًا أن التخارج من «إلبيت سيستمز» لا يعفيه من المسؤولية عن استثمارات أخرى.
ودعت الحركة إلى مواصلة حملات المقاطعة والضغط الشعبي والنقابي والطلابي ضد ما وصفته بشبكات التمويل الداعمة للاحتلال، مؤكدة أن الخطوة الحالية تُعد محطة ضمن مسار أوسع يستهدف إنهاء الدعم المالي والسياسي للكيان الصهيوني.
واختتم البيان بالتشديد على ضرورة استمرار التحركات الشعبية، معتبرًا أن ما تحقق يثبت فاعلية التنظيم والضغط الجماهيري في التأثير على قرارات المؤسسات المالية.
الجدير ذكره أن “سكوشيا بنك” كان أكبر مساهم أجنبي في شركة الصناعات العسكرية «إلبيت سيستمز»، حيث كان يمتلك أكثر من 2.2 مليون سهم، بقيمة تجاوزت 500 مليون دولار
