دعت شبكة صامدون وحركة المسار الثوري البديل التجمعات الفلسطينية وقوى التضامن في أوروبا والعالم إلى تنظيم مظاهرات غضب أمام السفارات الصهيونية ومقرات الاتحاد الأوروبي، بعد أن شنّ الاحتلال الصهيوني هجومًا على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين بجروح.
دعت شبكة صامدون وحركة المسار الثوري البديل كافة التجمعات الفلسطينية وأصدقاء الشعب الفلسطيني إلى التعبير عن موقفهم عبر مظاهرات غضب أمام السفارات الصهيونية ومقرات الاتحاد الأوروبي، رفضًا للعدوان الصهيوني الذي استهدف اليوم الجمعة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (قضاء صيدا / جنوب لبنان)، مؤكّدتين ضرورة مواجهة الحرب اليومية المستمرة على الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وشدّدت حركة المسار الثوري البديل على ضرورة أن يرفع شعبنا الفلسطيني في الشتات الأوروبي والمهاجر صوته إسنادًا لقضايا أهلنا في مخيم عين الحلوة «عاصمة الشتات الفلسطيني»، وإعلان التضامن مع أبناء شعبنا في مخيمات لبنان الذين يتعرضون لكافة أشكال الحصار والتضييق من الداخل والخارج.
من جهتها أكدت شبكة صامدون أن هدف العدوان الصهيوني هو المساس بمعنويات الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة الذين عبّروا عن التفاهم حول المقاومة وخيار التحرير والعودة بعد المجزرة الصهيونية في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والتي أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا، مشددةً على أن هذا التصعيد يأتي في إطار عدوان أمريكي-صهيوني شامل يستهدف الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات.