بيان صادر عن حركة المسار الثوري البديل: نحو تعبئة أممية شعبية ضد العدوان الأمريكي على فانزويلا
نُدين العدوان العسكري الذي نفّذته الولايات المتحدة الأميركية ضدّ الأراضي السيادية لجمهورية فنزويلا البوليفارية، وقد شملت المناطق المتضرّرة حتى الآن العاصمة كاراكاس، وولايات ميرندا وأراغوا ولا غوايرا.
إنّ هذا السلوك الإمبريالي الأميركي الوحشي يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتجسيدًا واضحًا لمنطق العدوان والإبادة الإجرامي.
ولا يهدف هذا الهجوم إلا إلى الاستيلاء على الثروات المشتركة الاستراتيجية لفنزويلا، ولا سيما النفط والمعادن، في محاولة لكسر السيادة السياسية للجمهورية البوليفارية بالقوة، وفتح الباب أمام توغّل عسكري في أراضٍ أخرى من أميركا اللاتينية.
إنّ «مكافحة الاتجار بالمخدرات» ليست سوى الذريعة للإمبريالية، وهي تهديد لا يستهدف جمهورية فنزويلا البوليفارية وحدها، بل المنطقة بأسرها. وقد أعلنوا ذلك صراحةً في «استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة» (NSS) الجديدة، التي نُشرت مؤخرًا.
نُدرك في الإمبريالية الأميركية العدوّ الرئيسي للشعوب التي تناضل من أجل التحرّر الوطني والاجتماعي. وعليه، ندعو جميع القوى الاجتماعية والسياسية والحرّة في العالم—كما خرجنا إلى الشوارع دعمًا لنضال شعبنا الفلسطيني—إلى التعبئة والتحرّك دعمًا للشعب الفنزويلي في مواجهة اعتداءات الولايات المتحدة. ونؤيّد القرار السيادي لحكومة فنزويلا البوليفارية، المستند إلى القانون الدولي، بالردّ عبر الكفاح المسلّح.
كما في فلسطين… في فنزويلا لن يمرّوا!
عاشت مقاومة الشعب الفنزويلي… نحو التعبئة العالمية إلى انتفاضة عالمية!
فلنُظهر غضب الشعوب أمام كلّ سفارة من سفارات الإمبريالية الأميركية!