بيان حول اعتقال الرفيق محمد الخطيب
نحمّل السلطات اليونانية المسؤولية الكاملة عن سلامته وتداعيات اعتقاله وترحيله

تدين حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بأشد العبارات اعتقال السلطات اليونانية منسق شبكة صامدون في أوروبا وعضو الهيئة التنفيذية في الحركة محمد الخطيب في جزيرة كريت أثناء توجهه للمشاركة في ندوة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، وتعتبر هذا الاعتقال قمعًا سياسيًا مباشرًا واستجابة واضحة للتحريض الصهيوني المتصاعد ضد أي نشاط داعم للقضية الفلسطينية وضد أي صوت يفضح جرائم الاحتلال ويطالب بحقوق شعبنا.

ويأتي هذا الاعتقال في سياق حملة ممنهجة تستهدف إسكات التضامن مع الحركة الأسيرة ووقف أي نشاط يفضح حرب الإبادة التي تُشن على شعبنا في قطاع غزة، ونعتبر أن السلطات اليونانية قد وقعت في شراكة فعلية مع الاحتلال حين تسمح لنفوذ صهيوني بالتحكم في قرارها الأمني والقضائي وتستخدم ملف الأسرى ذريعة لقمع الحريات السياسية وإسكات الأصوات الفلسطينية في أوروبا.

ونؤكد أن الندوة المزمع عقدها اليوم حول قضية الأسرى ستنعقد في موعدها ولن تثنِها أي إجراءات قمعية أو تهديدات أمنية، وندعو الجماهير والفاعليات الشعبية والقوى التقدمية في اليونان وخارجها إلى مساندة الندوة والمشاركة الواسعة في فعاليات إسناد الحركة الأسيرة الفلسطينية.

وتطالب حركة المسار البديل السلطات اليونانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرفيق محمد الخطيب عضو الهيئة التنفيذية في الحركة ومنسق شبكة صامدون في أوروبا، وإلغاء أي إجراءات ترحيل أو توقيف أو مضايقة بحقه وإطلاق سراحه فورًا دون قيد أو شرط، كما تحمّل الحركة السلطات اليونانية المسؤولية الكاملة عن سلامته وعن أي تداعيات سياسية أو قانونية أو أمنية قد تنجم عن استمرار اعتقاله أو ترحيله، وتؤكد أن استمرار الاعتقال أو المضي في إجراءات الترحيل سيكون تصعيدًا خطيرًا ويعد استهدافًا مباشرًا للعمل السياسي والتضامني.

وتدعو الحركة كافة القوى اليونانية الصديقة والتقدمية والحقوقيين في اليونان إلى رفض قمع الأصوات الفلسطينية ورفض محاولات إسكات التضامن مع الشعب الفلسطيني والخروج للتظاهر والاحتجاج الفوري ضد الإجراءات التي تضيق على الفلسطينيين وأنصار قضيتهم ووقف أي اتفاقيات أو سياسات تعزز نفوذ الاحتلال أو تشرعن تطبيع العلاقات معه، خصوصًا الاتفاقيات التي تُعقد بين الكيان الصهيوني وكل من قبرص واليونان.

وتؤكد الحركة أن هذا الاعتقال يأتي في ظل تغول صهيوني واضح في اليونان وضمن حملة إعلامية صهيونية مسعورة تستهدف تصاعد الفعاليات الداعمة للحركة الأسيرة ورفض حرب الإبادة على غزة، وتؤكد الحركة أن القمع لن يثنينا وأن نضالنا لن يتراجع أمام أي قمع أو تهديد فكل خطوة قمعية تُشعل فينا المزيد من العزم وتزيد من قوة التضامن مع الأسرى ومع شعبنا في غزة وكل فلسطين.

حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل
7 فبراير (شباط) 2026

Share this
Send this to a friend