نددت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل بالحملة السياسية والإعلامية التحريضية الجارية في البرازيل، والتي تستهدف عرقلة انعقاد مؤتمرها وشيطنة أنشطتها العلنية، مؤكدة أن ذلك يشكل اعتداءً مباشراً على الحريات الديمقراطية وحق التنظيم والتعبير لأنصار فلسطين في أمريكا اللاتينية
بيان صادر عن حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل
لن ترهبنا الحملة الصهيونية ولا محاولة منع مؤتمرنا في البرازيل
تتابع حركة المسار الثوري البديل الحملة السياسية والإعلامية التحريضية الجارية في البرازيل، والتي تستهدف عرقلة انعقاد مؤتمرها وشيطنة أنشطتها العلنية. وتؤكد الحركة أن هذه الحملة تقودها منظمات صهيونية وقوى يمينية متطرفة وفاشية تسعى إلى فرض مناخ من التخويف السياسي، وترهيب أنصار فلسطين والجاليات الفلسطينية والعربية، ومحاولة عزلها عن الفضاء العام ومنعها من ممارسة حقها المشروع في التعبير والتنظيم.
وترى الحركة أن هذا التصعيد يعكس نزعة عنصرية واستقطابًا متناميًا داخل المجتمع البرازيلي، ويعبّر عن قلق واضح لدى أنصار الكيان الصهيوني من اتساع حضور الصوت الفلسطيني وحركة المسار الفلسطيني الثوري البديل في أمريكا اللاتينية، وتنامي دوائر التضامن الشعبي مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
وتؤكد الحركة أن استهداف مؤتمر علني ومحاولة منعه عبر حملات التشهير والضغط السياسي يمثّل مساسًا مباشرًا بالحريات الديمقراطية وحرية التنظيم والتعبير، ومحاولة لفرض وصاية على النقاش العام ومصادرة التعددية السياسية، وقمع الشعوب الساعية للتحرر من قيود الاستعمار والاحتلال والرأسمالية المتوحشة.
إن حركتنا تؤكد مجدداً موقفها المبدئي من شرعية المقاومة المسلحة ضد الاستعمار الصهيوني، وتعتبر معسكر المقاومة في فلسطين والمنطقة والعالم المعبر الحقيقي عن تطلعات الشعوب في التحرر والاستقلال في مواجهة الصهيونية والفاشية. إن مثل هذه الحملات العنصرية لن ترهبنا ولن تجعلنا نتراجع. وعلى الحركة الصهيونية أن تصاب باليأس والإحباط من محاولاتها المتكررة قمع صوتنا ومحاولاتها الفاشلة على مدار السنوات الخمس الماضية.
تدعو الحركة قوى التحرر الحليفة وأنصار فلسطين في البرازيل، والهيئات الحقوقية والثقافية، والنقابات والاتحادات الشعبية، إلى توحيد الجهود للدفاع عن الحريات الأساسية ورفض سياسات التخويف والتحريض، والتصدي لمحاولات مصادرة صوت الشعوب، والتأكيد على أن حرية التعبير والتنظيم حقوق أصيلة لا يجوز الانتقاص منها تحت أي ذريعة.
سنواصل مسارنا الثوري حتى التحرير والعودة
حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل
25 شباط/فبراير 2026