شارك أعضاء من حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، إلى جانب شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى، وحركة النساء الفلسطينيات «الكرامة»، في مسيرة احتجاجية نحو القاعدة العسكرية الأمريكية في روتا (الأندلس)، بمشاركة منظمات وناشطين من مختلف أنحاء الدولة الإسبانية، في إطار الحملة المتصاعدة ضد حلف «الناتو» والقواعد العسكرية الأجنبية.
شارك أعضاء من حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل، إلى جانب نشطاء من شبكة صامدون وحركة النساء الفلسطينيات «الكرامة»، في المسيرة التي اتجهت نحو القاعدة العسكرية الأمريكية في مدينة روتا جنوب إسبانيا، بدعوة من «المنصة المناهضة للناتو والقواعد العسكرية».
وشهدت المسيرة مشاركة واسعة لمنظمات وقوى تضامنية قدمت من مختلف مناطق الدولة الإسبانية، في خطوة تهدف إلى رفض الوجود العسكري الأمريكي ودوره في العدوان والحروب الإمبريالية في عدة مناطق من العالم.
وخلال الفعالية، ألقت خالدية أبو بكرة كلمة باسم المنظمات الفلسطينية المشاركة، نقلت فيها تحية الشعب الفلسطيني، وأكدت على خطورة هذه القواعد العسكرية باعتبارها أدوات للحرب والهيمنة:
«إن وجود هذه القاعدة العسكرية على الأراضي الإسبانية يشكل تهديدًا لشعوبنا جميعًا. فمن هذه القاعدة انطلقت طائرات شاركت في الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة، وفي العدوان على جنوب لبنان واليمن، وفي التصعيد ضد إيران.»
وأكدت أبو بكرة أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في أراضي الدول يمثل انتهاكًا لسيادة الشعوب، ويجعل هذه الدول شريكة في الجرائم المرتكبة:
«هذه القواعد هي انتهاك لسيادة الشعوب، وتجعلنا شركاء في جرائم ضد الإنسانية تُرتكب بموافقة حكوماتنا وبصمت جزء من مجتمعاتنا.»
كما أشارت إلى أن الحراك الشعبي المتواصل أسهم في فرض نقاش سياسي حول استخدام هذه القواعد، رغم استمرار الشكوك حول التزام الحكومات بمواقفها المعلنة:
«إذا كان لدينا دائمًا أسباب لرفض هذه القواعد، فإن لدينا اليوم أسبابًا أكثر بعد أن رأينا دورها المباشر في الإبادة في غزة وفي العدوان على المنطقة. علينا أن نستمر في النزول إلى الشارع.»
وفي كلمتها، وضعت أبو بكرة النضال ضد القواعد العسكرية في سياق أوسع، هو نضال الشعب الفلسطيني ضد الاستعمار:
«الشعب الفلسطيني يخوض نضالًا منذ أكثر من مئة عام ضد أكبر قاعدة عسكرية للغرب على أرضه، أي المشروع الصهيوني المفروض بدعم القوى الاستعمارية.»
وفي ختام كلمتها، دعت إلى توسيع دائرة النضال المشترك على المستوى الدولي:
«نطالب بتفكيك جميع القواعد العسكرية الأمريكية في أراضينا، ونواصل نضالنا من أجل تفكيك القاعدة الصهيونية في فلسطين. نحن جزء من جبهة مقاومة عالمية واحدة.»
وتأتي هذه المسيرة في إطار الحملة الدولية المتصاعدة ضد الوجود العسكري الأمريكي وحلف «الناتو»، والتي تسلط الضوء على دورهما في زعزعة استقرار الشعوب ودعم الحروب والاحتلال.
وجددت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل تأكيدها على ضرورة تصعيد الحراك الشعبي ضد القواعد العسكرية وحلف «الناتو»، باعتبار ذلك جزءًا لا يتجزأ من النضال من أجل تحرير فلسطين وكافة الشعوب المضطهدة.
WhatsApp Video 2026-04-26 at 14.25.19

