عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر (المسار الفلسطيني البديل) مساء أمس الأحد 29 نوفمبر الجاري لقاءها الجماهيري والإعلامي الأول من خلال تنظيم ندوة حوارية عبر منصة “زووم” تحت عنوان “لماذا دعونا إلى مؤتمر المسار الفلسطيني البديل في مدريد 2021؟ حول ترتيب الأولويات الوطنية ومواجهة شروط المرحلة” وذلك في ذكرى قرار التقسيم المرفوض وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وبمشاركة واسعة وحضور عدد كبير من الشابات والشباب الفلسطيني وعدد من السياسيين والمثقفين والأكاديميين من فلسطين المحتلة ومختلف أنحاء العالم.

وتمحور اللقاء حول أسباب الدعوة لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل في مدريد وأهدافه وفي المقدمة منها العمل على تعبئة وتنظيم جماهير شعبنا والمؤسسات الفلسطينية في الوطن والشتات ومن أجل خلق مسار ثوري بديل عن نهج مدريد – أوسلو بل وخلق بدائل وطنية جديدة لمواجهة الكيان الصهيوني والنهج السياسي الإقصائي الفاسد في م ت ف والسلطة الفلسطينية واعتبار ذلك مسؤولية وطنية فردية وجماعية..

وأوضح أعضاء اللجنة التحضيرية أن فكرة المسار البديل تنطلق من الميثاق الوطني الفلسطيني المقر في دورة المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1968، واعتبار أي تغيير أو تعديل في هذا الميثاق هو باطل وغير شرعي لا يمثل إرداة الشعب الفلسطيني وجرى بطريق ملتوية غير قانونية.

وتم التأكيد على أن أهم أهداف المؤتمر هو تنظيم جماهير شعبنا في الوطن والشتات واستعادة دورهم لتعزيز مقاومة شعبنا في فلسطين المحتلة والتصدي لكل محاولات ضرب وتصفية القضية والحقوق االوطنية..

وحول أسباب اختيار العاصمة الاسبانية مدريد مكانا لانعقاد المؤتمر العام القادم وتوقيته، أكدت اللجنة أنه لا يمكن لأي حركة وطنية فلسطينية تنظيم مثل هذا المؤتمر في أي منطقة أو عاصمة عربية بسبب الظروف السياسية المعروفة في المنطقة، وصعوبة المشاركة الجماهيرية ، وقد تم اختيار “مدريد ” في ظل تزايد الوجود الشعبي الفلسطيني والعربي في أوروبا على نحو خاص فضلا على ان إنعقاد المؤتمر يتزامن مع مرور 30 عاماً على إنطلاق مؤتمر مدريد التصفوي في اكتوبر عام1991.

وأضافت “التحضيرية” أن الأسس النضالية للمسار البديل تؤكد على أن فلسطين وحدة كاملة وواحدة من البحر للنهر، فلسطين العربية التي هي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والوطن العربي، وأن انهاء معاناة شعبنا جراء النكبة والمظلومية التي وقعت عليه لن تحل إلا باستعادة كامل مشروع التحرير والعودة واستعادة حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة..

وحول منظمة التحرير أكدت اللجنة التحضيرية أن ” المسار البديل” لا يدعو لتشكيل بديلا عن المنظمة التي تأسست بدماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى وأهاليهم وكل شعبنا، إلا أن الدور الأساسي لنا والمهمة الرئيسية هي استعادة وتحرير كل مؤسساتنا الوطنية من مختطفيها والعودة إلى جوهر ميثاقها الوطني. .

وأضافت اللجنة التحضيرية بأن مرتكزات الأسس النضالية للمؤتمر حددت العلاقة بين مختلف مكونات شعبنا بالداخل والشتات، وأن الشعب الفلسطيني الذي يناضل ضد الاستعمار الصهيوني والقوى الامبريالية هو وريث تاريخي نضالي وحقوقي ورفيق درب لمختلف حركات التحرر العربية والعالمية، وأن أي محاولة لعرقلة مشروع التحرير واعاقة نضاله هو بمثابة تشريع لجرائم الاستعمار الصهيوني التي ترتكب يومياً في الداخل والخارج بحق أبناء شعبنا، واعتبار شعبنا هو طليعة متقدمة لحركة التحرر العربية ضد الاطماع الامبريالية والصهيونية.

وحول تمويل المؤتمر، أكدت اللجنة التحضيرية أن التمويل ذاتي وفردي ويعتمد على المشاركين/ات في المؤتمر، حيث سيقوم كل عضو يشارك في المؤتمر بتأمين نفقات حضوره ومشاركته في المؤتمر..

ودعت اللجنة التحضيرية جميع أبناء شعبنا للمشاركة في هذا المؤتمر وفي التعبير عن آرائهم واقتراحاتهم وملاحظاتهم من أجل الانطلاق في حوار مفتوح وجاد للوصول الى المؤتمر بعد عام في مدريد. مؤكدة على مركزية المشاركة الشعبية في ضمان نجاح المؤتمر وأهدافه..

ووجهت اللجنة التحضيرية نداءً لكل أحرار العالم وقواه المناضلة الحية من أجل تقديم كافة أشكال العون والإسناد لشعبنا في نضاله البطولي الحثيث من أجل إنجاز وتحقيق كامل أهدافه وحقوقه الوطنية.

Share
Tweet
WhatsApp
Telegram
Vibe
Share
Email
Print