مقابلة منسق شبكة صامدون في أوروبا، عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل الرفيق محمد الخطيب مع وكالة شهاب حول قرار وزارة الحرب الصهيونية تصنيف الشبكة “كمنظمة إرهابية معادية”

  • العدو الصهيوني بدأ يخاف من تنامي دور شعبنا في الشتات
  • وزارة الشؤون الاستراتيجية في الكيان تشن حربًا علينا منذ سنوات
  • يجب اسقاط سلطة أوسلو ودعونا لمقاطعة الانتخابات.
  • القرار الصهيوني الأخير بحق “صامدون” ليس الأول ضدها،
  • ما يخيف العدو الصهيوني 8 مليون فلسطيني في الشتات
  • نعمل على تطبيع العلاقات بين الشعوب والمقاومة لتشريعها واعتبارها حق لشعبنا.
  • نريد ربط قضية الأسرى مع حركات التحرر حول العالم.
  • سنعمل مع كل القوى الحية الفلسطينية من أجل المسار الثوري البديل

أكد محمد الخطيب عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل ومنسق شبكة صامدون في أوروبا على أن القرار الصهيوني باعتبار الشبكة ” منظمة إرهابية معادية” ليس له أي معنى قانوني أو قيمة، وهو سيكون دافعاً للشبكة للاستمرار في نضالها وزيادة نشاطها، منوهاً إلى أن هذا القرار الصهيوني ليس أول قرار يُتخذ ضدها.

وشدد الخطيب مقابلة على “وكالة شهاب” بأن ما يخيف العدو الصهيوني ليس فقط شبكة صامدون، بل 8 مليون فلسطيني في الشتات، أن يستعيدوا دورهم وحقهم في النضال الفلسطيني ليس في المشاركة السياسية بل ان يكونوا ضمن مشروع المقاومة بكل ما تعنيه كلمة المقاومة من معنى.

ولفت الخطيب بأن شبكة صامدون تساهم في كل نضالات شعبنا في كل مكان، فهي فضلاً عن نضالها إلى جانب الحركة الأسيرة تناضل حول حركة المقاطعة وتشارك في أنشطتها المختلفة، وفي عنوان اللاجئين وحق العودة، فهي تعمل جاهدة للعمل في كل الأماكن كمؤسسة فلسطينية عربية أممية.

وأضاف بأن “صامدون” تساهم أيضاً في حملات مقاطعة العدو في الغرب، وتدعو للتطبيع مع المقاومة ومشروعها، باعتبارها حق لشعبنا في ممارسته في كل مكان، وهي تنظم وتشارك في حملات مقاطعة انتخابات الكنيست ومجلس الحكم الذاتي، على اعتبار أن أي انتخابات على امتداد فلسطيني المحتلة من النهر إلى البحر هي انتخابات غير شرعية وغير ديمقراطية في ظل سيطرة الاستعمار على فلسطين.

  • النص الكامل للمقابلة:
  • ما طبيعة عمل شبكة صامدون، وأبرز أهدافها؟
    • تأسست شبكة صامدون قبل عشرة أعوام، وكان هدفها إيصال صوت الحركة الوطنية الأسيرة في لغات مختلفة إلى العالم، بدون رتوش أو تخفيض سقف اللغة أو الموقف، لتصبح سقف مواقفها أعلى من لغة القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان.
    • نحاول في شبكة صامدون أن نترجم أخبار الأسرى والدفاع عنهم في المحافل الدولية.
    • على صعيد العمل البرلماني، نعمل مع بعض البرلمانيين الذين لديهم مواقف واضحة من القضية الوطنية الفلسطينية، وتحديداً من لديهم قناعة راسخة بأن هذا الاستعمار الصهيوني على كل فلسطين من النهر إلى البحر هو استيطان واستعمار غير قانوني وغير شرعي.
    • نساهم مثلا في دعم الحركة الأسيرة عندما تخوض إضرابات عن الطعام، أو نضالات داخل السجون.
    • لا يتوقف عمل “صامدون” حول قضية الأسرى، بل تناضل أيضاً من أجل تعزيز حركة المقاطعة للاحتلال، وتشارك في أنشطتها المختلفة.
    • تناضل الشبكة أيضاً حول قضية اللاجئين وحق العودة، فهي تعمل جاهدة للعمل في كل الأماكن كمؤسسة فلسطينية عربية أممية، وتساهم في تعزيز حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني.
  • كيف بُلغتُم بالقرار الصهيوني بتصنيف شبكة صامدون ” منظمة إرهابية”؟
    • جاء القرار من خلال تصريح رسمي صادر عن وزير الحرب الصهيوني “بيني غانتس”، وقد علمنا عن هذا القرار عبر وسائل الإعلام، علماً أن إحدى وسائل الإعلام التابعة للأنظمة العربية الرسمية هي أول من أذاع هذا الخبر، وكأنها تحتفل به في الوقت الذي تذهب فيه هذه الأنظمة للتطبيع والخيانة.
  • ما هي تداعيات هذا القرار، لما سيُشكّله من خطورة على عملكم، خصوصاً أنها لاقت ترحاباً من بعض وسائل الإعلام العربية؟
    • شبكة صامدون واحدة من عشرات المؤسسات الفلسطينية والعربية والأممية المصنفة على لوائح الإرهاب، ونحن حقيقةً نفتخر بأننا جزء لا يتجزأ من هذه المؤسسات التي تناضل ضد الكيان الصهيوني، ونحاول أن نساهم بقدر الإمكان بالنضال في جميع أماكن تواجدنا وافي المحافل الدولية كافة. ونحن في الشبكة نؤمن أن هذه المساهمة لا شيء أمام صمود شعبنا المحاصر في قطاع غزة، أو صمود أبناء شعبنا وقواه الحية وفي المقدمة منهم طليعة الشباب والنسوة في معتقلات الاحتلال، وعلى امتداد فلسطين من نهرها إلى بحرها.
    • ما يخيف العدو الصهيوني ووزير حربه المجرم “غانتس” هو تنامي دور الشباب الفلسطيني، وارتباطه المباشر بالحركة الوطنية والمقاومة والحركة الأسيرة ونضالات المقاطعة.
    • أنا على سبيل المثال فلسطيني من مخيم عين الحلوة، موجود حالياً في مدينة برلين الألمانية، ولكن “غانتس” مستوطن صهيوني أمه هنغارية وأبيه روماني مولود في مستوطنة على حدود قطاع غزة المقامة على قرى فلسطينية مهجرة. وهو نفسه كان قائداً لهذا الجيش الصهيوني، الذي يحاول على الدوام مهاجمة واقتحام قطاع غزة، ولكنه دوماً ينكسر أمام صمود المقاومة وشعبنا في القطاع.
    • المشكلة الحقيقية ليس فقط في هذا المستوطن الأوروبي الذي يحاول أن يُعرّف عن نفسه ” أنه من أهل البلاد الأصلانيين”، ويتساءل عن علاقتنا نحن بالأسرى الفلسطينيين وكأنهم معزولون عن شعبهم، بل المشكلة الأساس في طبيعة الاحتلال الاستعماري الصهيوني على أرضنا، كل الصهاينة بالنسبة لنا سواء كان ” غانتس أو نتنياهو”، فهذا القرار ضد الشبكة ليس شرعي وليس له أي معنى قانوني ولا قيمة له.
  • برأيك ما الخطر الذي تُشكّله شبكة صامدون للعدو؟
    • أنوه إلى أن القرار الصهيوني الأخير بحق شبكة صامدون ليس أول قرار يتخُذ ضدها، ففي عام 2016 نظمنا وفد برلماني أوروبي دولي من الاتحاد الأوروبي كجزء من حملة التضامن مع المناضل الأسير بلال كايد الذي كان يخوض آنذاك إضراباً اسطورياً عن الطعام، كما توجه في إطار ذلك التضامن وفد لفلسطين المحتلة، وعلى إثره منع الاحتلال دخول المنسقة الدولية للشبكة المحامية شارلوت كييتس. كما شنت وزارة الشئون الاستراتيجية للكيان المستحدثة لمواجهة حركة المقاطعة وحركات التضامن تحديداً، هجوماً على الشبكة. وهذه أهدافها المباشرة، أما أهدافها المُبطنّة فهو مواجهة أي دور للفلسطينيين في الشتات.
    • ما يخيف العدو الصهيوني ليس فقط شبكة صامدون، بل 8 مليون فلسطيني في الشتات، أن يستعيدوا دورهم وحقهم في النضال الفلسطيني ليس في المشاركة السياسية فقط، بل أن يكونوا ضمن مشروع المقاومة الفلسطينية بكل ما تعنيه كلمة المقاومة من معنى، هذا يرعب الاحتلال من جانب، وستكسر ما تم تثبيته من قبل مسار مدريد أوسلو في عزل الشعب الفلسطيني، واختطاف النظام السياسي في يد القيادة المتنفذة في رام الله من جانب آخر. هذا كله يخيف العدو الصهيوني، ويخيف هذه القيادة المتنفذة في سلطة أوسلو التي تخدم اليوم مشاريع العدو الصهيوني على الأرض.
    • صامدون تساهم في كل نضالات شعبنا في كل مكان، فهي مع حركة الشباب الفلسطيني في أمريكا، ومع عشرات الجمعيات في لبنان ومختلف البلدان تشكل رأس حربة المسار الثوري البديل، والاحتلال يعي أن الشبكة لا تسعى لأن تكون مؤسسة “ان جي أو” أو منظمة حقوق إنسان، فسقفها أعلى من ذلك، لذلك وضعها على لائحة الإرهاب.
    • شبكة صامدون تنظم أو تشارك في حملة مقاطعة انتخابات الكنيست ومجلس الحكم الذاتي، على اعتبار أن أي انتخابات تُجرى على امتداد فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر هي انتخابات غير شرعية وغير ديمقراطية في ظل سيطرة الاستعمار على فلسطين. هذا الدور أيضاً للشبكة يخيف العدو.
    • عندما نساهم في حملات مقاطعة العدو لا نتوقف عند ذلك، فنحن ندعو للتطبيع مع المقاومة ومشروعها، باعتبارها حق لشعبنا في ممارسة المقاومة ليس في فلسطين فقط، فلنا الحق أن نقاوم في خارج فلسطين.
  • ما هي خطواتكم المقبلة في ضوء هذا القرار؟

    • ضمن أهم الأدوات لمواجهة هذا القرار، أو أي قرار هو الاستمرار في النضال؛ فالاحتلال الصهيوني ليس صهيونياً ومجرماً فقط بل عنصرياً غبياً، هو لا يتوقع أن هذه الضربات ستحمي المقاومة وتتوسع دائماً. ونحن في شبكة صامدون نستفيد دائماً من هكذا ضربات. وأنشطتها وفعالياتها تتوسع أكثر فأكثر، وقد ثبت القرار أننا بالطريق الصحيح، ولذلك سنعزز من فعاليات الشبكة، ومن المشاركة الأوسع لشعبنا في الشتات، ولن يقتصر عملنا حول قضية الأسرى الفلسطينيين في فلسطين المحتلة بل ربط قضاياهم في قضايا الحركات الأسيرة حول العالم.
    • نركز أيضاً في المسار البديل، والتعاون مع جميع المؤسسات الفلسطينية والقوى الحية، وتحديداً في الشتات لاستعادة حقنا كفلسطينيين أصليين في المشاركة، وفي مواجهة ليس الكيان الصهيوني، ولكن سلطة أوسلو أيضاً التي تختطف صوتنا وحقنا في التمثيل وممارسة دورنا بالمقاومة والمساهمة في دعم صمود شعبنا في فلسطين المحتلة.

 

 

Share
Tweet
WhatsApp
Telegram
Vibe
Share
Email
Print