قال عمار يوزباشي عضو اللجنة التحضيرية لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل في ذكرى الهبة الشعبية المجيدة في 23 نيسان 1969 في مخيم عين الحلوة انها ستظل مناسبة وطنية فلسطينية ولبنانية هامّة وتظل تُذّكرنا بمسؤوليتنا الوطنية وواجبنا ليس تجاه تاريخنا واستخلاص الدروس من تجربتنا وحسب، بل وحاضرنا ومستقبلنا أيضاً.

وفي مقابلة مع موقع “المسار البديل” حول ما تعرض له شعبنا في مثل هذا اليوم بمخيم عين الحلوة عام 1969 أشار يوزباشي إلى أن الظروف والشروط والقوانين التي انتفض ضدها شعبنا في هبة نيسان وفي انتفاضة المخيمات الاخيرة لم تتغير، حيث يعيش شعبنا الظروف ذاتها الى اليوم. التضييق والحصار، العنصرية، التصاريح، الفقر، الاستغلال وجدران الفصل العنصري. ويحدث هذا برغم كل التضحيات التي قدمها شعبنا في لبنان، لكننا لا زلنا نعاني من فقدان قيادة فلسطينية موثوقة تعبر عن صوت وضمير جماهيرنا وحقوقها الوطنية والاجتماعية، فيما تعبث جهات واجهزة عدة في أمن واستقرار مخيماتنا تماما كما كانت تفعل هذه الجهات قبل 23 نيسان 1969.

واعتبر عمار يوزباشي أن القيمة الحقيقية من استذكار التاريخ وهذه المناسبات الوطنية هو البحث في التحديات الراهنة التي تواجهنا وليس البكاء والاستنكار. مشيراً إلى الانجاز التاريخي الكبير الذي حققته جماهيرنا بالارادة والعزم والدم في تلك الهبة الشعبية المجيدة خاصة حماية وتشريع حركة المقاومة وتعزيز الروابط والعلاقات النضالية مع الحركة الوطنية اللبنانية وفتح أفاق جديدة أمام كل شعبنا في الوطن والشتات.

ودعا يوزباشي إلى المشاركة الشعبية الواسعة في أسبوع النضال الفلسطيني الذي ينظمه المسار الفلسطيني البديل في عدد من المدن والعواصم والمخيمات الفلسطينية وفي فلسطين المحتلة بين 15 – 22 مايو أيار المقبل واعتباره مناسبة للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من منظور نضالي تحرري واجتماعي وحقوقي أيضاً.

إقرأ المزيد عن هبة نيسان 1969

Share
Tweet
WhatsApp
Telegram
Vibe
Share
Email
Print