شاركت أكثر من 160 من المنظّمات والنقابات والأحزاب السياسية حول العالم في الحملة التي تنظمها “شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين” كجزء من “تحالف التضامن الثوري” ضد القمع الهمجي الممنهج الذي يواجهه الفلسطينيون وأنصار القضية الفلسطينية في ألمانيا

ويضم “تحالف التضامن الثوري” مجموعات ومنظمات ثورية وأممية في برلين تناضل ضد الإمبريالية والقمع والعنصرية في ألمانيا وجميع أنحاء العالم، حيث تم تشكيل هذا التحالف كردّ جماعي ضد عددٍ من الهجمات القمعية التي شنّتها الدولة الألمانية خاصة في برلين منذ أبريل 2022

وبحسب بيان صدر اليوم عن التحالف ونشرته شبكة صامدون على موقعها فقد بدأت حملات القمع العام الماضي بحملة تحريضٍ على مستوى الدولة ضد العمل الثوري المواجه للإمبريالية في شهر أبريل 2022، فحظرت مظاهرات يوم القدس بتاريخ 29.04.2022، وحظرت الأعلام والرموز الشيوعية خلال الاحتفال بذكرى تحرير الاتحاد السوفيتي لبرلين من النازيين في 08.05.2022، وقمع واعتداء همجي من قبل الشرطة الألمانية ضد مظاهرة كردية في برلين في 14.05.2022، كما حظرت جميع المظاهرات في ذكرى مرور 74 عامًا على النكبة الفلسطينية في العاصمة الألمانية برلين، التي هُجّر فيها أكثر من 700,000 فلسطيني من منازلهم وبلداتهم بعد سلسلة من المذابح والمجازر الوحشية في جميع أنحاء فلسطين التاريخية على أيدي الميليشيات الصهيونية
.
وجاء في بيان التحالف “إن إنشاء هذا التحالف هو ردٌّ طبيعي على القمع الذي يواجهه كل مناضلٍ ومناضلة ضد الإمبريالية في ألمانيا، وجاء من الفهم العميق بأن الدولة الألمانية جزءٌ من المعسكر الإمبريالي. ولذلك، تعرّضت الحركات المناهضة للإمبريالية تاريخياً ولا تزال تتعرض لقمع شديد من قبل الدولة، بما في ذلك استهداف النضال من أجل العدالة لفلسطين”

ردّ “تحالف التضامن الثوري” على هذه الهجمات القمعية في عام 2022 بالنزول إلى الشوارع على الرغم من حظر مظاهرات يوم النكبة تحت شعار “النضال الطبقي ضد القمع” واختار مقاومة قمع الدولة. وترافقت هذه المواجهة المباشرة لاحقًا مع تحليل مفصّل لهجمات القمع في مايو 2022، وندوات متعددة، وجلسات نقاش، واجتماعات تضامن، ورفع مستوى التنسيق بين المنظمات الأعضاء طوال العام الماضي.

هذا العام، وظّفت الدولة الألمانية تكتيكاتها القمعية مرة أخرى عبر إطلاق حملة تحريض على مستوى الدولة ضد العمل الفلسطيني وشبكة صامدون على وجه الخصوص، بالتنسيق العلني مع المؤسسات الصهيونية والسفارة الإسرائيلية. وامتدّت هذه الحملة التحريضية على مدار أسبوع شاركت فيها جميع وسائل الإعلام الألمانية وعدد كبير من السياسيين الألمان من كل الأحزاب. ووفّرت هذه الحملة، كما في العام السابق، الغطاء السياسي للدولة الألمانية لحظر كامل على جميع التظاهرات في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني التي تم تنظيمها في برلين أيام 15 و 16 و 17 نيسان / أبريل.

https://samidoun.net/ar/2023/05/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7%d8%a8-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b6%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%ad/

Share this
Send this to a friend