بيان صحفي صادر عن اللجنة التحضيرية لِمؤتمر المسار الفلسطيني البديل

نقف مع حركتنا الأسيرة وشبكة “صامدون” في مواجهة سيّاسة التجربم الصهيونية

في ضوء قيام الكيان الصهيوني بتصنيف “شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى ” باعتبارها ” مُنظّمة إرهابية مُعادية” بحسب القرار الصادر عن وزير الحرب الصهيوني، تُؤكد اللجنة التحضيرية لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل على موقفها الآتي:

أولاً: تُعبر اللجنة التحضيرية لمؤتمر المسار الفلسطيني البديل عن تضامنها ووقوفها المبدئي مع الرفاق والرفيقات في “شبكة صامدون” وتؤكد على أن هذا القرار الصهيوني العنصري والجائر يُدلل على فعالية دور “صامدون” في خدمة قضايا الأسرى والأسيرات، والدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال وسياسته العنصرية الاستعمارية في كل فلسطين المحتلة. وتَعتبر اللجنة التحضيرية هذا القرار الصهيوني مُوجهاً إلى “المسار البديل ” بل ويستهدف كل القوى والمنظمات والجمعيات المشاركة فيه والأصوات التي تُدافع عن الحركة الأسيرة وحقوق شعبنا في كل مكان

ثانياً: هذا القرار الصهيوني الحاقد والعنصريّ يظل محاولة يائسة وفاشلة تهدف إلى ترهيب أعضاء وأنصار “صامدون”  ومحاولة جديدة لكبح تقدم هذه المنظمة الثورية المناضلة ونشاطها النوعي والمتواصل، والتصدي لتأثيرها المتصاعد وعلاقاتها الواسعة مع قوى وحركات التحرر وما تنسجه من علاقات نضالية مع روابط أممية مناضلة في مختلف بلدان العالم. .

ثالثاً: يأتي هذا القرار الصهيوني الجائر في ظل نجاح “صامدون” وعبر تراكم التجربة النضالية في السنوات العشر الماضية وتنامي قدرتها على إطلاق أوسع حملات الدعم السيّاسي والإعلامي والجماهيري للأسيرات والأسرى وإسناد معاركهم اليومية في سجون العدو ، كما نجحت صامدون في كشف وفضح الجرائم الصهيونية بحق الأسرى وبحق الشعب الفلسطيني عموماً، وتثقيف شرائح واسعة من الراي العام العالمي حول  طبيعة الكيان الصهيوني كظاهرة إستعمارية إحلالية عنصرية خرجت من رحم الامبريالية الاستعمارية الغربية. .

رابعاً: إن شبكة صامدون التي تحولت إلى أحد أذرع الحركة الأسيرة الفلسطينية وإلى صوت فَعّال يصُب في خدمة قضية فلسطين وشعبها، أصبحت عبر الأنشطة المتواصلة والاعتماد على الذات والأنصار ذات تأثير وانتشار واسع  وأقلقت راحة الاحتلال الصهيوني وقادته وسفاراته، وشكّلت مصدر إزعاج لحكومات وأحزاب اليمين الفاشي العنصري في الغرب. وعليه، فإننا ندعو إلى الإنضمام إلى عضويتها والمشاركة في نشاطها باعتبار ذلك الرد الأقوى على قرار الكيان الصهيوني والطريق الثوري لإفشاله وهزيمته..

خامساً: إن اللجنة التحضيرية تجدد وقوفها إلى جانب رفاقها ورفيقاتها في “شبكة صامدون” وتضع نفسها في خدمة الدفاع عنها والنضال معها وإلى جانبها إسناداً للحركة الأسيرة المناضلة في سجون الاستعمار الصهيوني والامبريالية.

اننا نُعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات على أن الحركة الأسيرة الفلسطينية سوف تحتل المكانة المتقدمة والأولوية التي تليق بها وتستحقها في إطار برنامج المؤتمر والمقرر عقده في اكتوبر 2021 ، ويُشرفنا مشاركة”شبكة صامدون” باعتبارها أحد الأركان القيادية والأساسيّة في تنظيم “مؤتمر المسار الفلسطيني البديل” وفي حركة التغيير الثوري نحو فلسطين المستقبل..فلسطين المحررة من النهر إلى البحر.  .

اللجنة التحضيرية العامّة – مؤتمر المسار الفلسطيني البديل

الأول من مارس – 2021

 

 

 

photo: Joe Catron

Share
Tweet
WhatsApp
Telegram
Vibe
Share
Email
Print